سِجلُّ نينوى أرشيفٌ مفتوحٌ ومتطوّرٌ تُشرفُ عليه جامعةُ الحدباء في الموصل. من ألواحِ نينوى المسماريّةِ القديمةِ إلى إعادةِ إعمارِ المدينةِ القديمةِ، يَجمعُ المعرفةَ الموثَّقةَ في سبعةَ عشرَ مجالاً للبحث — يستندُ إلى المصادر، ويُرحّبُ بالمساهماتِ العلميّة، ويخدمُ القرّاءَ بالعربيّةِ والإنكليزيّةِ معاً.
تصفّح المجالات — لِمَ هذا الأرشيف؟
تضاريسُ وادي دجلة، والأقاليم الفرعيّة، والسهول، والسلاسل، والخرائط.
←من نينوى والإمبراطوريّةِ الآشوريّة، مروراً بالأتابكةِ والعثمانيّين، وصولاً إلى الحداثة.
←حوكمةُ المحافظة، والمجالس، والعلاقاتُ الاتحاديّة، والإدارةُ المحلّيّة.
←خصائصُ التُّربة، والأحواضُ الهيدروكربونيّة، والنشاطُ الزلزاليّ، وأساساتُ سدّ الموصل.
←المستشفيات، ومؤشّراتُ الصحّةِ العامّة، وكلّيّاتُ الطبّ، وخدماتُ المرضى.
←جسورُ دجلة، وشبكةُ الطرق، والكهرباء، والمياه، والاتّصالات.
←المدارسُ والجامعاتُ، والإنتاجُ البحثيّ، والمؤسّساتُ الأكاديميّة.
←اللهجةُ الموصليّة، والمطبخ، والموسيقى، والأعياد، واللباس، والحياةُ اليوميّة.
←المدينةُ القديمة، والمعالم، وأعمالُ الترميمِ بعد عام ٢٠١٧، وبرنامجُ "إحياء روح الموصل".
←الفنونُ التشكيليّة، والخطّ العربيّ، ومدرسةُ الموصل في التصوير، والمراسمُ المعاصرة.
←الأنديةُ والملاعب، ولاعبو كرةِ القدم، والمؤسّساتُ الرياضيّةُ في المدينة.
←زيارةُ نينوى، والمدينةِ القديمة، وأديرةِ السهل، وبحيرةِ سدّ الموصل.
←الإسلامُ، والمسيحيّةُ الشرقيّة، والإيزيديّة، والمندائيّة، والنسيجُ الدينيّ المتعدّد للمدينة.
←التجارة، والنفط، والزراعة، والمصارف، وأسواقُ العمل، وتمويلُ إعادةِ الإعمار.
←المناخُ القارّيّ، والتقلّباتُ الفصليّة، والعواصفُ الترابيّة، والاتّجاهاتُ بعيدةُ المدى.
←الديمغرافيا، والنزوحُ والعودة، والقوى العاملة، والمغتربون، وخارطةُ المهارات.
←مياهُ دجلة، والمواد الهيدروكربونيّة، والمعادن، والتُّرَب، والتنوّعُ الحيويّ في السهل.
←عن هذا الأرشيف
تتولى جامعة الحدباء إدارة هذا الأرشيف كجزء من التزامها تجاه الموصل ونينوى، وذلك من خلال إعادة بناء رأس المال البشري للمحافظة عبر التعليم، وترميم بنيتها التحتية البحثية والمكتبية، وتقديم هذا السجل المفتوح المصدر والمتعدد اللغات للمجتمع كمنفعة عامة.
← جامعةُ الحدباء١٧
٩
إنكليزيّة · عربيّة · كرديّة · تركيّة · إسبانيّة
مفتوح
الموصلُ من أقدمِ المدنِ المأهولةِ على وجهِ الأرض. كُتِبَ السجلُّ بلغةٍ ميسّرةٍ ليفهمَه أيُّ قارئٍ — طالباً كان أو رحّالةً، أو ابناً أو ابنةً عائدَين إلى المدينة — بالعربيّةِ والإنكليزيّةِ معاً، ودون أيِّ حواجزَ ماليّة.
يستندُ كلُّ مدخلٍ إلى مصادرَ أوّليّةٍ أو محكَّمة، ويُؤرَّخُ ادعاءاتِه، ويُتيحُ بياناتِه. ويتطلّعُ السجلُّ إلى أن يكونَ أوّلَ ما يقصدُه الباحثُ — عراقيّاً كان أو أجنبيّاً — حين يبدأُ دراسةَ نينوى.
تَستندُ السياساتُ السديدةُ إلى أدلّةٍ مشتركة. ويجمعُ السجلُّ المؤشّراتِ في الصحّةِ والبنيةِ التحتيّةِ والديمغرافيا والاقتصادِ في موضعٍ واحدٍ محايدٍ يُحدَّثُ بانتظام، فتقومُ القراراتُ المتعلّقةُ بالمدينةِ على ما هو كائن، لا على ما يُظَنّ.
يُرحّبُ سجلُّ نينوى بالتصويبات، والمصادر، والصور، والوثائقِ الأرشيفيّة، والمداخلاتِ الكاملة، من الباحثين والمواطنين على حدٍّ سواء. وتُنسَبُ كلُّ مساهمةٍ مقبولةٍ إلى صاحبها، وتُرخَّصُ إتاحتُها وفقَ رخصةِ المشاع الإبداعيّ (CC BY-NC-ND 4.0).
راسِل هيئة التحرير